-->
    من الصعب على المرأة الحامل تحديد متى يبدأ تكوين الجنين بالضبط لأن أغلب النساء لا يدرين متى حدثت الإباضة في المرّة الأخيرة. كذلك صعوبة تحديد وقت تخصيب البويضة التي تعتبر أول مرحلة من مراحل الحمل، و سنقربك في هذا المقال إلى العوامل المساعدة على تدقيق الوقت المضبوط في بداية تكوين الجنين.
    متى يبدأ تكوين الجنين
    متى يبدأ تكوين الجنين

    يبدأ تكوين الجنين بعد تخصيب البويضة

    يتم احتساب موعد الولادة المتوقعة من أول يوم بعد الدورة الشهرية، فيكون بذلك الأسبوع الذي حدث به آخر دورة شهرية هو نفسه أول أسبوع في الحمل.  
    يبدأ تكوين الجنين بعد حدوث عملية الإباضة في نصف الدورة الشهرية تقريبا، تمرّ بويضة واحدة أو أكثر عبر قناة فالوب و الإستقرار فيها لتتم عملية التخصيب. تنتظر البويضة قدوم السائل المنوي لمدة يوم كحد أقصى و يكون جسم المرأة في هذه المرحلة مهيّأ لاستقبال الحيوانات المنوية، حيث يصبح مخاط عنق الرحم رقيقا لتسهيل عملية مرور الحيوانات المنوية من المهبل وصولا إلى قناة فالوب مكان تواجد البويضة. 
    عند وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة تبدأ بالدوران حولها قصد اختراقها، و بعد أن يتكمن حيوان منوي واحد من دخول البويضة عبر أنزيمات يفرزها على جدارها ليفتحها و يخترقها ثم يخصّبها، تغلق البويضة تلك الفتحة لتمنع ولوج الحيوانات المنوية المتبقية.
    الآن تم الإخصاب و يمكن اعتبار مدة الحمل في حدود 15 يوما، تبدأ البويضة المخصبة بعبور قناة فالوب و تنقسم إلى خلايا متشابهة ثم تواصل المسير إلى أن تصل إلى جدار الرحم السميك حيث ستنغرس فيه و يبدأ تكوين الجنين في هذا المكان.
    بعد عملية تلقيح البويضة و انغراسها بجدار الرحم تبدأ في ظهور اعراض الحمل في الايام الاولى من التلقيح، و التي ستتيح للمرأة معرفة حدوث الحمل عندها و يمكنها التأكد من ذلك بإجراء الفحص المنزلي أو زيارة الطبيب. في حالة التأكد من حدوث الحمل سيستند الطبيب على أول يوم بعد الدورة الشهرية لاحتساب مدة الحمل و الفترة التقريبية للولادة.     
    إذن يبدأ تكوين الجنين بعد انقسام البويضة المخصبة لكتل خلوية و انغراسها في جدار الرحم، فتتطور هذه الكتل الخلوية و تكوّن مضغة صغيرة تنمو بمرور الأسابيع ليصبح جسدا حيّا و يكتمل نموّه باكتمال مرور الشهور التسعة.  

    بالفيديو : أحجام الجنين خلال فترة الحمل



    المراجع

    شارك المقال

    المقالات المتعلقة

    إرسال تعليق