-->

طفح الحفاض...أسبابه وعلاجه

    يعتبر طفح الحفاض من بين المشاكل التي يعاني منها الرضيع أثناء مرحلة الرضاعة و هو إلتهاب الجلد يسبّبه ترك الحفاض في جسد الرضيع لمدة طويلة دون تغييره، و تختلف درجة حدة طفح الحفاض من خفيف و شديد و ما يستوجب زيارة الطبيب. سنتطرق في هذا المقال إلى شرح تفصيلي لهذا المشكل و أسباب حدوثه ثم الحلول العلاجية له.
    طفح الحفاض
    طفح الحفاض

    شرح طفح الحفاض بالتفصيل

    يحدث طفح الحفاض عندما يلتصق و يحتك جلد الرضيع مع بوله أو برازه و بقائه هكذا لمدة طويلة دون تغيير الحفّاض، مما يعرّض الجلد للرطوبة و تأثّر الطبقات الجلدية و بالتالي ينتجه عنه حساسية شديدة تكون السبب الرئيسي في ظهور الإلتهابات.
    و تنقسم درجة حدة طفح الحفاض إلى ثلاث حالات :

    الحالة الأولى هي التي يكون فيها طفح الحفاض بسيطا و غير مُقلق، حيث يظهر جلد الرضيع بلون ورديّ و لا يشمل سوى أقل من عُشُر المساحة التي يغطيها الحفّاض و لها علاجها.

    الحالة الثانية تكون حدة طفح الحفاض فيها من متوسطة إلى شديدة، يُحتمل فيه ظهور إنتان فطري ثانوي و يشمل الطفح أكثر من عُشُر المساحة التي يغطيها الحفّاض فتصبح مؤلمة جدا و مقلقة.

    الحالة الثالثة هي إذا استمرت شدة طفح الحفاض و تعدّته فيجب استشارة الطبيب فورا.

    أسباب حدوث طفح الحفاض

    - إذا كان الطفل يعاني من إضطراب جلدي كإلتهاب الجلد الدُّهني أو الأكزيما.
    - يوجد في الحليب الذي يتغذى منه الرضيع صادات حيوية تقتل البكتيريا النافعة (التي تحارب الفطريات) و تفسح المجال لحدوث الطفح الفطري.
    - تتسبب حرارة و رطوبة مكان الفخذين و الأرداف في ظهور العدوى الجرثومية و الفطرية المسببة للطفح.
    - حساسية الرضيع لبعض المواد مثل نوع الزيت أو البودرة أو مسحوق الغسيل أو المناديل أو الحفّاض الجديد.
    - ضيق الحفّاض على الجلد يولّد الإحتكاك و كذلك جفاف الجلد.
    - إذا كان الرضيع مصابا بالإسهال و تزامنه مع إلتصاق جلده بالبراز و البول.

    علاج طفح الحفاض

    في حالة حدوث طفح الحفاض لكنها إصابة طفيفة يُرجى إتباع هذه الخطوات :
    - إستعمال بعض المراهم التي تشكل حاجزا يمنع إلتصاق الجلد بالحفّاض مثل زيت البارافين.
    - الإستغناء عن كل ما يشجع على الطفح مثل المنظفات أو بعض المأكولات أو الملابس المتوفرة على مواد بلاستيكية.
    - إستعمال الماء و الصابون لغسل الجلد و تنشيفه دون فركه أو حكّه.
    - الحرص على تغيير الحفّاضات بوثيرة أسرع من المألوف.
    - إستخدام المراهم ذات الفعالية الجيّدة و هي الغنية بأُكسيد الزّنك.

    في حالة حدوث طفح الحفاض و حدّتها شديدة و لم ينفع معها ما سبق، فيمكن علاجه باستعمال الستيروئيدات القشرية الموضعية أو مضادات الجراثيم أو مضادات الفطور.

    أما الحالات التي يستدعي فيها طفح الحفاض لزيارة الطبيب فهي كالتالي :
    - ظهور إنتان جرثومي ثانوي مع طفح الحفاض و لم ينفع معه العلاجات المنزلية.
    - قد يشعر الطفل بآلام أثناء التبوّل أو يصاب بالحمى.
    - إذا تخطى الطفح المكان الذي يغطّيه الحفاض.
    - ظهور الحكة في البشرة أو نزيف أو تقرّح. 

    بما أنك غالبا في مرحلة الرضاعة يمكنك أيضا قراءة مقال عن طريقة الرضاعة الصحيحة أو عن رضاعة طبيعية سليمة لطفلكِ

    بالفيديو : الحفاظات والحساسية عند الرضع


    المراجع

    طفح الحفاض ar.wikipedia.org
    طفح الحفاظ www.webteb.com
    شارك المقال

    المقالات المتعلقة

    إرسال تعليق