-->

اختبار الحمل المنزلي للمرضع..متى يجب استخدامه؟

    اختبار الحمل المنزلي للمرضع، من المعروف أن الرضاعة الطبيعية تمنع نسبيا حدوث الحمل. لكن هذا لا يمنع أن تصبح المرأة المرضعة حاملا إذا لم يتم إتخاذ أحد وسائل منع الحمل، وعند الشعور بأحد أعراض الحمل الشائعة يجب عمل اختبار الحمل المنزلي للمرضع. لكن متى بالضبط؟ تابعي معنا الموضوع.
    اختبار الحمل المنزلي للمرضع
    اختبار الحمل المنزلي للمرضع

    اختبار الحمل المنزلي للمرضع

    أفضل توقيت لإجراء اختبار الحمل المنزلي للمرضع، هو ما بين اليوم السابع والعاشر بعد انغراس البويضة المخصّبة في جدار الرحم. ويحدث ذلك عادةً بين اليوم العشرين والرابع والعشرين من الدورة الشهرية، ويمكن للمرضعة التعرّف على هذا الحدث خلال شعورها بالغثيان والتعب وكثرة التبوّل وتكتّل الحليب داخل الثدي.
    يجب الإنتباه إلى وقت عمل اختبار الحمل المنزلي للمرضع، وعدم اختياره عشوائيا. حيث قد تكون نتيجة الإختبار سلبية إذا تم إجرائها في وقت مبكّر، بسبب انخفاض مستوى هرمون الحمل آنذاك. إذا حدث هذا الأمر، يمكنك إعادة الاختبار مرّةً أخرى بعد ثلاثة أيام للتأكّد من النتيجة السابقة. خاصّةً إذا رافق اختبار الحمل المنزلي شعورك بإحدى علامات الحمل الاكيدة للمرضع، فإن النتيجة في الغالب ستكون إيجابية.
    وإذا أردت عمل اختبار دقيق وفعّال %100، ما عليك سوى اللجوء إلى اختبار تحليل الدم لقدرته على تأكيد حدوث الحمل من عدمه دون شكّ.

    نصائح اختبار الحمل المنزلي للمرضع

    لا يوجد أي تأثير مباشر للرضاعة الطبيعية على اختبار الحمل المنزلي للمرضع، كما أن هرمون اللبن "البرولاكتين" لا يؤثر أيضا على نسبة هرمونات الحمل في الجسم. فدَور اختبار الحمل هو إعطاء فقط نسبة هرمون الحمل الموجودة في البول، لكن قد تمنع بعض الأشياء من ظهور نتيجة واضحة بعد الإختبار نتعرّف عليها كما يلي :
    - قد يسبب تناول بعض أنواع الأدوية في عدم وضوح نتيجة اختبار الحمل المنزلي للمرضع، لدى فاستشارة الطبيب مهمة قبل أخذ أيّ دواء.
    - قد تعاني الأم من إحدى الأمراض التي تسبب في تواجد بعض الدم أو البروتين أو هرمون في البول أثناء الإختبار، مما قد يُعطي نتيجة غير دقيقة أو خاطئة.
    - يجب عدم ترك الإختبار لمدة طويلة قبل التعرّف على نتيجته، فمن المحتمل ألاّ تكون تلك النتيجة دقيقة.
    - الحرص على عدم شُرب الماء بكثرة قُبيل الاختبار، ويفضّل الإمتناع عن الشُرب أربع ساعات قبل موعد عمل الاختبار.
    - عدم التسرّع بعمل اختبار الحمل المنزلي للمرضع، قبل التأكّد من مرور بضعة أيام على شعورك بإحدى أعراض الحمل الواضحة. فالقيام بالاختبار في أولى أيام الحمل قد تبيّن نتيجة عكس الحقيقة، إذ قد تكونين فعلا حامل.

    علامات الحمل أثناء الرضاعة

    هناك العديد من الدلائل التي يمكن اعتبارها مؤشراً هاماً لحدوث الحمل خلال فترة الرضاعة، ومن أهم هذه الدلائل نذكر ما يلي:
    - شعور الأم بحالة من التعب الدائم وكذلك الغثيان والدوار.
    - تلاحظ الأم احمرارًا والتهابًا في حلمة الثدي، كما أنها تشعر بالحرقة والألم أثناء رضاعة طفلها.
    - تحس الأم بوجود ألم مماثل للألم الذي تشعر به عندما ينتفخ البطن في بداية الحمل.
    - إذا لاحظت الأم تأخر الدورة الشهرية لمدة شهر، لكن فقط في حالة كانت دورتها منتظمة خلال فترة الرضاعة الطبيعية.
    - تتغير لدى الأم خلال هذه الفترة شهيتها للطعام، حيث قد تزداد بشكل كبير، أو العكس من ذلك قد تنخفض شهيتها بشكل واضح.
    - ترغب الأم رغبة في التبول بشكل متزايد، وخاصةً في الليل.
    - يتقلب مزاج الأم كثيرا بين الفرح وبين الغضب والضيق والعصبية.
    - شعور الأم بآلام والصداع شديد في الرأس، وتكون مستمرة ومتكررة.

    بالفيديو : اختبار الحمل المنزلي هل هو صحيح و آمن؟


    نشكرك سيدتي على إتمام قراءة مقال اختبار الحمل المنزلي للمرضع على موقع دليل الحامل، ونتمنّى أن يكون قد أفادك، ثم ندعوك لقراءة مقالات أخرى مفيدة مثل :
     علامات الحمل الاكيدة للمرضع
     متى اسوي تحليل الحمل المنزلي ؟
     تحليل الحمل الرقمي ..وقته وطرق استعماله
     امكانية الحمل اثناء الرضاعة
    المراجع
     Will breastfeeding affect the results of a pregnancy test?
    شارك المقال

    المقالات المتعلقة