-->

دم النفاس بعد الولادة ومعلومات مهمة عنه

    دم النفاس، تدخل الأم بعد الولادة في مرحلة النفاس، والتي تستوجب الراحة التامّة نظرا للآلام والتغيّرات التي تطرأ على جسم المرأة. من بينها نزول دم النفاس أو "الهلابة"، وهو الدم الذي يتخلّص منه الجسم بعد الولادة، ويستمر لعدّة أسابيع ويتغيّر لونه وحجمه حسب عوامل مختلفة. إذن سنتعرّف في هذا الموضوع على كل ما يتعلّق بهبوط دم النفاس، فتابعينا سيدتي.
    دم النفاس بعد الولادة
    دم النفاس بعد الولادة

    تعريف دم النفاس

    دم النفاس هو عبارة عن إفرازات دموية تنزل من المهبل في فترة النفاس أي بعد الولادة مباشرةً، ويتغيّر لونه تدريجيا مع مرور الأيام. حيث يظهر اللون في الأيام الثلاثة الأولى أحمر داكن، وقد تبدو الإفرازات مثل كويرات دموية صغيرة تشبه حجم حبة المشمش.
    ما بين اليوم 4 إلى 10 بعد الولادة، يتحوّل لون دم النفاس إلى وردي فاتح، وبعد ذلك من اليوم 14 إلى 17 يصبح بني اللون. ويرتفع أكثر حجم دم النفاس عند الإستيقاظ من النوم في الصباح، أو عند المجهود البدني أو خلال الرضاعة الطبيعية.
    ينزل دم النفاس بكمية منخفضة في اليوم الأوّل بعد الولادة لدى السيدات اللواتي ولدن عن طريق العملية القيصرية ، مقارنةً مع السيدات اللواتي ولدن بالولادة طبيعية.

    دم النفاس كم يستمر؟

    تبلغ مدة دم النفاس الطبيعية التي ينزل فيها عادةً من مهبل الأُم بعد الولادة، من أربعة إلى ستة أسابيع كحدّ أقصى لتوقّف الإفرازات.

    اسباب نزول دم النفاس

    يعود سبب إفراز دم النفاس إلى انفصال المشيمة عن مكانها في الرحم أثناء الحمل، فينزف الدم من الأوعية الدموية التي بقيت في مكان تواجد  المشيمة في جدار الرحم. ويصدر من الرحم ردّ فعل طبيعي، حيث ينقبض ليمنع تلك الأوعية الدموية من مواصلة النزيف، وهذا ما يفسّر نزول دم النفاس على فترات متقطّعة.
    حتى الرضاعة الطبيعية بإنتاجها لهرمون "أوكسايتوسين" فهو أيضا يحفّز الرحم على الإنقباض، لهذا قد تحسّ الأم في بعض الأوقات بانقباض الرحم عند إرضاع الرضيع. وأحيانا، لا ينقبض الرحم بشكل طبيعي، مما يسبب نزيف حاد.

    مضاعفات فترة النفاس

    تحدث خلال فترة النفاس عدّة تغييرات طبيعية في جسم الأم، لكن وبسبب قلة الإهتمام والعناية قد تظهر مضاعفات تستوجب زيارة عاجلة للطبيب المختص. من أهم هذه المضاعفات ما يلي :
    - استمرار نزول الإفرازات ذات اللون الأحمر القاتم لأزيد من أربعة أيام من الولادة.
    - ظهور اللون الأحمر بعد أن كان قد تحوّل إلى اللون البنّي.
    - شمّ رائحة كريهة غير مستساغة في الإفرازات، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالرعشة.
    - تغيير الفوطة الصحية كثيرا و كل ساعة بسبب غزارة النزيف.
    - ظهور تكتّلات دموية كبيرة تفوق حجم حبة المشمش.
    - الشعور بحرقة وآلام أثناء التبوّل.
    - الإحساس بآلام وتشنجات حادة على مستوى البطن.

    بالفيديو : دم النفاس بعد الولادة


    نشكرك سيدتي على إتمام قراءة مقال دم النفاس على موقع دليل الحامل، ونتمنّى أن يكون قد أفادك، ثم ندعوك لقراءة مقالات أخرى مفيدة مثل :
     حمى النفاس .. اسبابها واعراضها وطرق علاجها
     مشروبات النفاس الأفضل صحّيا
     تنظيف الرحم بعد الولادة..متى يجب فعلها؟
     كيفية التخلص من اكتئاب بعد الولادة
    المراجع
    شارك المقال

    المقالات المتعلقة