القائمة الرئيسية

الصفحات

هرمونات الحمل وتأثيرها على جسم الحامل

تشعر المرأة الحامل بالزيادة المفاجئة في إفراز هرمونات الحمل وتأثيرها على جسمها، أبرز هذه الهرمونات هي الاستروجين والبروجسترون ويلعبان دورا هاما في تهيئة جسم الأم للحمل. وفي المقابل فهي تؤثر على حالتها المزاجية وعلى نشاطها البدني، وتسبب بعض الأعراض الشائعة مثل الغثيان والقيء وكثرة التبوّل. إذن سنتطرق في هذا الموضوع إلى معرفة تفاصيل أكثر عن هرمونات الحمل وتأثيرها على جسم الأم، فتابعينا سيدتي.
هرمونات الحمل وتأثيرها على جسم الحامل
هرمونات الحمل وتأثيرها على جسم الحامل

هرمونات الحمل وتأثيرها على جسم المرأة الحامل

التغيرات التي تحدث للحوامل أثناء الحمل بسبب هرمونات الحمل وتأثيرها على أجسامهن، تنتجها الغدد والمشيمة وأهمها هرمونات الاستروجين والبروجسترون والبرولاكتين والرينين. وسنبرز أهم التأثيرات التي تخلّفها هذه الهرمونات على جسم ونفسية الأم، وهي كما يلي :
زيادة الدهون في الجسم
تسبب الهرمونات في زيادة واضحة لوزن الحامل، حيث ترجع حوالي نصف زيادة وزن الأم أثناء الحمل إلى الزيادة في دهون الجسم. وهو مصدر طاقة مهم لزيادة الطلب على الحمل والإعداد للرضاعة الطبيعية. 
عمل القلب والكلى
أثناء الحمل تزداد كمية الدم التي يضخها القلب كل دقيقة، فيؤدي إلى ارتخاء واتساع الأوعية الدموية بسبب هرمونات الحمل وتأثيرها خاصّةً الاستروجين. مما ينتج عنه أيضا انخفاض في ضغط الدم، وارتفاع كمية الدم المتدفق في الكلى.
احتباس السوائل
يؤدي نشاط نظام التحكم في توازن السوائل الطبيعي وضغط الدم "الرينين أنجيوتنسين"، إلى احتباس السوائل عند الحامل. وقد يتم ملاحظته عبر ظهور تورمات في اليد والكاحل، لكن رغم ذلك فهذا الاحتباس لا يرفع من ضغط الدم بشكل غير طبيعي.
تغيّرات في الجلد
بعد مرور أشهُر من الحمل، قد يظهر لدى بعض الحوامل تغيّرا في لون الجلد، ويصيب في الغالب الوجه والظهر ويسمى "الكلف". يرجع سببه إلى زيادة تلوّن الجلد بواسطة الخلايا الصبغية، لكنه يختفي تدريجيا بعد بضعة أشهُر من الولادة.
نمو الثدي والرحم
تحضيرا للرضاعة الطبيعية يزداد نمو أنسجة الثدي والحلمتين وقنوات الحليب، بسبب هرمونات الحمل وتأثيرها الواضح على الثدي، وهي البرولاكتين والاستروجين والمشيمة البشرية. مما يجعل الأم تشعر ببعض الآلام عند ملامستها لثديها، وهو أمر طبيعي لإنتاج الحليب الكافي.
التغيرات النفسية
قد تتغيّر الحالة المزاجية للحامل أثناء الحمل من الفرح إلى القلق، وقد تصل للاكتئاب إذا لم يتم إحاطة الأم بالرعاية والإهتمام خاصّةً من الزوج. وتشعر الأم بهذا التأثير النفسي بسبب التغيرات الجسدية والتعب وصعوبة النوم، التي تحدثها الهرمونات وأعراض الحمل الشائعة.

هرمونات الحمل

الاستروجين
ارتفاع هرمون الاستروجين خلال الحمل يؤدي إلى تنشيط الأوعية الدموية في الرحم والمشيمة، من أجل إيصال الغذاء والأكسجين إلي الجنين وتطوير نموّه. وتزيد معدلات الإستروجين باستمرار طيلة فترة الحمل، وتبلغ ذروتها في الثلاث أشهُر الأخيرة، ولها ارتباط بشعور الحامل بالغثيان والقيء. وفي الثلث الثاني من الحمل، يساهم الاستروجين في تطوّر قنوات الحليب في الثدي.
البروجسترون
تتباين معدلات البروجسترون خلال الحمل، ويؤدي ارتفاعها إلى مرونة مفاصل وأربطة الجسم بأكمله. إضافةً إلى احتمال تسببه في زيادة حجم الحالب. ودور هرمون البروجسترون الأساسي هو توسعة الرحم من حجمه الطبيعي الصغير، إلى رحم أكبر من أجل استيعاب حجم الجنين الذي يزداد حجمه تدريجيا.

بالفيديو : الهرمونات والتغيرات فى جسم المرأة أثناء الحمل


نشكرك سيدتي على إتمام قراءة مقال على هرمونات الحمل وتأثيرها على الحامل موقع دليل الحامل، ونتمنّى أن يكون قد أفادك، ثم ندعوك لقراءة مقالات أخرى مفيدة مثل :
 أسباب صداع الحامل في الشهر الثالث وعلاجه
 اعراض الحمل في الشهر الثاني
 اعراض الشهر السادس من الحمل
 حرقة المعدة للحامل...أسبابه وعلاجه
المراجع