القائمة الرئيسية

الصفحات

اسبرين للحامل..منافعه ومخاطره

اسبرين للحامل دواء مهم يتم تناوله لتقليل الألم والالتهابات، بالإضافة إلى فعاليته في منع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. يحتوي قرص واحد من الأسبرين على حمض أسيتيل الساليسيليك المستخرج من شجرة الصفصاف، والذي يحتوي على عامل مضاد للالتهابات يعالج الصداع والحمى أيضًا. بالرغم من فوائده العديدة إلا أن اسبرين للحامل قد  يكون خطر عليها، تعرفي عليه من خلال هذا المقال.

اسبرين للحامل..منافعه ومخاطره

متى يجب أخذ اسبرين للحامل؟

- لا ينصح باستخدام اسبرين للحامل أثناء الحمل، خاصةً في الثلث الأخير من الحمل، ولكن لا بأس إذا تناولت المرأة الحامل الأسبرين في الثلث الأول والثاني من الحمل أو قبل اكتشافها أنها حامل.

- في بعض الحالات فقط لا يُمنع نهائيا أخذ اسبرين للحامل، إذا كانت الكمية لا تزيد عن ربع قرص أي 60 الى 100 ملليغرام في اليوم. والتي قد يصفها الطبيب لتجنب بعض مضاعفات الحمل، خاصةً للنساء اللواتي يعانين من الإجهاض المتكرر وتسمم الحمل ومشاكل التخثر.

مخاطر تناول اسبرين للحامل

- في حالات الحمل العادية، هناك عدة مخاطر من تناول اسبرين للحامل. بسبب إحتمال ترقيقه للدم، ونتيجةً لذلك فقد يؤدي لنزيف لكل من الأم والجنين.

- الإكثار من تناول الأسبرين أثناء الحمل له علاقة بخطر انفصال المشيمة عن الرحم قبل الولادة. وهذا المشكل خطير جدا، إذ قد يؤدي إلى حدوث إجهاض.

- تتعلّق مخاطر تناول اسبرين للحامل أيضًا باليرقان بعد الولادة والنزيف عند الرضع، زيادةً على مشاكل صمامات قلب الطفل التي لا تتمكن من الانغلاق بالشكل الطبيعي.

- من مشاكل أخذ الأسبرين للحامل كذلك تأثيراته الخطيرة على المخاض والولادة، بحيث قد يسبب في نقص إنقبباضات الرحم ويؤخر الولادة.

بالفيديو : مخاطر الأسبرين على الجنين والحامل

 
نشكرك سيدتي على إتمام قراءة مقال اسبرين للحامل ونتمنى أن يكون قد أفادك، ثم ندعوك لقراءة مقالات أخرى مفيدة مثل :



المراجع