القائمة الرئيسية

الصفحات

دم الحمل ...أسبابه وأنواعه

 دم الحمل ...أسبابه وأنواعه

دم الحمل
دم الحمل
دم الحمل أمر شائع نسبيا ولا يعني دائماً وجود مشكلة لدى الحامل. ومع ذلك، إذا كان النزيف من المهبل يحدث بشكل متواصل أثناء الحمل، فقد يتوجّب على الأم الاتصال بالطبيب على الفور. ونزيف الدم لا يحدث عادةً بسبب شيء خطير، ولكن من المهم جدا التأكد ومعرفة السبب المباشر لحدوثه.
في وقت مبكر من الحمل قد يقع بعض النزيف الخفيف، عندما يثبت الجنين في جدار الرحم. ويُعرف أيضا باسم "نزيف الزرع"، وغالبا ما يحدث في الأيام الأولى بعد بداية الحمل. إذن في هذه المقالة سنقدم أهم أسباب وأنواع دم الحمل، فتابعينا سيدتي.

أنواع دم الحمل

خلال الأسابيع 12 الأولى من الحمل، يمكن أن يكون دم الحمل علامة على الإجهاض أو الحمل خارج الرحم (عندما يُزرع الجنين خارج الرحم، في كثير من الأحيان في أنبوب فالوب). غير أن كثيرا من النساء اللاتي ينزفن في هذه المرحلة من الحمل، يحملن حملا طبيعيا وناجحا.
وفي المراحل الأخيرة من الحمل، يمكن أن يكون للنزيف المهبلي أسباب مختلفة عديدة، ونذكر أدناه أكثر هذه الأنواع شيوعا :

تغييرات في عنق الرحم

كثيرا ما تتغير الخلايا الموجودة على عنق الرحم في الحمل وتجعله أكثر عرضة لنزيف دم الحمل، ولا سيما بعد ممارسة العلاقة الحميمية بين الزوجين. هذه التغيرات في الخلايا غير مؤذية، والعدوى المهبلية يمكن أن تسبب أيضا نزول كمية صغيرة من النزيف المهبلي.

العرض الدموي

هو النوع الأكثر شيوعا في دم الحمل ويحدث في أواخر فترة الحمل، وهو كمية صغيرة من الدم مختلطة مع المخاط التي تعرف باسم "العرض". ويحدث ذلك عندما تنزل سدادة المخاط التي كانت تغلق عنق الرحم أثناء الحمل، وهذه إشارة على أن عنق الرحم يبدأ في التغيّر ويصبح جاهزا لبدء أول مرحلة من المخاض. وقد يحدث ذلك قبل أيام قليلة من بدء الانقباضات أو أثناء الشعور بها.

المشيمة المتحركة

هذه الحالة تعتبر خطيرة، حيث أن المشيمة تبدأ في الابتعاد عن داخل جدار الرحم. عادة ما يسبب تحرّك المشيمة ألما في المعدة، حتى لو لم يكن هناك نزيف. وإذا حدث ذلك في وقت قريب من تاريخ خروج الجنين، فقد يولد الطفل في وقت مبكر.

المشيمة المنزاحة

وتسمى أحيانا "المشيمة المنخفضة"، وهي عندما تكون المشيمة مربوطة في الجزء السفلي من الرحم، بالقرب من عنق الرحم أو تغطيه. وهذا يمكن أن يمنع نزول الطفل وخروجه من جسد الحامل. وبالتالي فإذا كانت المشيمة تتموقع بالقرب من عنق الرحم أو تغطيه، فإن الجنين لا يمكنه تجاوز هذه المنطقة ليولد طبيعيا، وسيتم اللجوء إلى الولادة القيصرية.

الأوعية المتقدمة على الجنين

وهي حالة نادرة تظهر مرة في كل 3000 أو 6000 ولادة، وتحدث عندما تجري الأوعية الدموية في الحبل السري عبر الأغشية التي تغطي عنق الرحم، وعادة ما تكون الأوعية الدموية محمية داخل الحبل السري. وعندما تتفكك الأغشية ويتسرب السائل الأمنيوسي، قد تكون هذه الأوعية ممزقة مما يسبب نزيف دم الحمل، وقد يفقد الطفل كمية كبيرة من الدم قد تهدد حياته.
من الصعب جدا تشخيص الأوعية المتقدمة، ولكن قد يتم رصده في بعض الأحيان قبل الولادة عن طريق المسح بالموجات فوق الصوتية "السونار". ويمكن الإشتباه في وجود نزيف في الأوعية المتقدمة، عند ملاحظة تغيير في معدل ضربات قلب الطفل فجأة بعد تمزق تلك الأغشية، وهو مرتبط مع المشيمة المنزاحة.

معرفة سبب دم الحمل

لمعرفة ما يسبب نزيف دم الحمل، ستحتاج الحامل إلى فحص مهبلي أو الحوض، ومسح بالموجات فوق الصوتية "السونار" أو تحاليل الدم للتحقق من مستويات الهرمونات. سيسأل الطبيب أيضا عن أعراض أخرى، مثل التشنج والألم والدوار. ومن الممكن ألا تجد هذه التحاليل سبب نزيف الدم.
وإذا لم تكن الأعراض شديدة ولم يصل بعد موعد ولادة الطفل لفترة طويلة، فسيتم إبقاء الحامل في المستشفى من أجل المراقبة حتى الولادة. اعتمادا على سبب النزيف وكم من أسابيع مرّ على الحمل، مما سيمكّن الطبيب من مراقبة حالة الأم والطفل، حتى يستطيع التصرف بسرعة إذا حدثت مشاكل أخرى.

بالفيديو : نزول دم أثناء الحمل وكم يستمر؟


 
نشكرك سيدتي على إتمام قراءة مقال دم الحمل ونتمنى أن يكون قد أفادك، ثم ندعوك لقراءة مقالات أخرى مفيدة مثل :
المراجع